الشيخ محمد الصادقي
46
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
--> إبراهيم يريد الدعاء لمن يأتي . 11 - « ان هذا صراط عليّ مستقيم » وهنا غفل المفتري عن أن « مستقيم » وصفا ل « صراط » المعرف بالإضافة إلى علي - كما زعم - يجب تعريفه « المستقيم » . 12 - « أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم » ! . . . 13 - « ولقد عهدنا إلى آدم من قبل في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم » ولم يكن العهد المنسي الا الطاعة المطلقة للّه وعدم طاعة الشيطان ، واما في محمد وآله ( عليهم السلام ) فالآيات تلمح والروايات تصرح انه كان عارفا بهم مؤمنا . 14 - « يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا وليا » . 15 - « يا محمد يا علي القيا في جهنم كل كفار عنيد » وليسا هما من الزبانية ! 16 - « وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ » والمودّة لا تقتل وإنما الموءودة هي التي كانت تقتل ! 17 - « وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ بولاية الشياطين عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ » وهنا يبدو الاختلاق الإسرائيلي واضحا حيث يفتري على سليمان - وفقا لما في التوراة - ان ملكه كان بولاية الشياطين - وقد غفل المفترى عن ذيل الآية « وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا » ومن هؤلاء الشياطين مختلقو هذه الفرية على سليمان في التوراة وفي الآية المزعومة القرآنية ! . ( 18 ) « متاعا إلى الحول غير إخراج مخرجات » وليته يشعر ماذا تفيده « مخرجات » الا تناقضا في الحكم - حيث المعنى : متعوا المتوفى عنهن أزواجهن إلى الحول دون إخراج لهن حالكونهن مخرجات ! ( 19 ) « لقد جاءكم رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤوف رحيم » ومعلوم ان « كم » هم المرسل إليهم و « نا » هو المرسل ، فهل هناك جمع من الآلهة بعثوا واحدا منهم رسولا إلى الناس ؟ أو ان اللّه عبر عن نفسه بصيغة الجمع عناية إلى جمعية الصفات ، ثم الرسول هو من ذاته تعالى ! هذه زبانيتهم التسعة عشر التي اضرموها ليحرقوا بها القرآن ولكنهم مفضوحون ! وأكثرها من هرطقات بعض المتظاهرين انهم شيعة ، وليسوا إلا شنيعة ، يروون أو يصدقون